بتوفيق الله وحمده، نَطَق الأميركي رايان ديهارت بالشهادتين يوم الثلاثاء 21/11/2011 بعد ثلاث جلسات نظمها المنتدى للتعريف بالإسلام والحوار بين الثقافات له بحضور أقارب خطيبته اللبنانية.
القصة بدأت باتصال تلقاه مدير المنتدى أحمد الزعتري من سيدة من آل محيو الكرام تطلب فيه عقد لقاء للشاب الوسيم لتعريفه بالإسلام، حيث كان ملحدا لا يؤمن بوجود الله عموما. وأنها حاولت مناقشته لكنها لم تفلح، فاستنجدت بالمنتدى الذي قام بتأمين من يحاوره وتزويده بالمادة المطبوعة والمرئية المطلوبة.
يتيم..!! بمعنى الكلمة ولو أنَّ هناك كلمة أقسى من هذا المعنى تدل على شدة الفقر لعبرنا بها عن حالته، أبصر الدنيا بعين اليتم، تركه والداه وهو في سن الرابعة، ولم يتركا له أي معين ينضب.
فقر وعقيدة لا أصل لها، فكيف تكون حياته، فليس له أماً تظلل عليه بجناحها وتحميه من لهيب الهواء الساخن، وتدفئه وقت شدة البرد القارس أو تلطف عليه حرارة الحياة، فقد هذا الحضن منذ صغره، فمن أين له بالحنان؟!!
المهتدي عبد العزيز :
عبادتي السابقة ضيعت مني العمر هباء.
كنت أعبد الصنم الضخم ( الحجر) ولكني كنت غير مقتنع بفائدته.
بمجرد التعرف على الإسلام تظهر خرافات العقائد الباطلة.
دعوة أسرتي للإسلام فآمنوا جميعا بوحدانية الله وقدرته.
"جرت عادتي قبل الإسلام إذا زرت أي مدينة أو قرية، فأول مبنى أدخله أو أبحث عنه في هذه المدينة، دور العبادة، معبد أو كنيسة أو أي شيء، وشاء المولى - عز وجل - أن أدخل مسجداً جامعاً، وكان المسلمون يصلون المغرب، فانتظرتُ حتى انتهوا، ثم تقابلت مع إمام المسجد، الذي أخذ يجتمع بالمصلين عقب الصلاة، ودار معه نقاش هادئ وموضوعي كان بداية طريقي للدخول إلى الإسلام".
بهذه الكلمات بدأ عبد الله المهدي حديثه والذي تناول فيه قصة إسلامه، وكيف دخل إلى هذا الدين، وما الذي أثر فيه.
(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) [120] سورة البقرة.
" ريتا سابقاً...."أم سليمان حالياً "
*******************************
في أحضان بيتها...
في بداية حديثه عن قصته مع الهداية تكلم عن قدرة الخالق جل شأنه في الكون
كانت نصرانية.. نشأت وترعرعتْ وتعلمتْ وتخرجتْ في الجامعة، وهي مسيحية في بيت مسيحيّ ملتزم بالنصرانية فأبوها قس في الكنيسة.
لكنها الآن أصبحت مسلمة.. ليست مسلمة عادية.. بل داعية إسلامية شهيرة، تعرفها الأوساط الإسلامية في حي المهندسين بالقاهرة؛ لأنها داعية إسلامية يُشار إليها بالبنان، وتعمل في مجال العمل الخيري التطوّعي حسبة لله ودعوة للدين الحنيف. في هذه السطور نتعرف على الداعية الإسلامية "شهيرة صلاح الدين" وعلى تجربتها المتميزة..
-كيف كانت نشأتك الأولى؟
تقول أنا اسمي " فالنتينا " فتاة أمريكية نشأت مع والدين متعصبين للنصرانية .. وأبي يملك شركات كبيرة في عدة دول وأمي تساعده في عمله، وفي يوم من الأيام أخبره مستشاره الاقتصادي أن يعمل فروعا له في الشرق الأوسط لأن المنطقة جيدة ومستقبلها أيضا كذلك ..
وبعد جهد واستشارات وافق أبي على أن يأتي إلى إحدى الدول العربية لرؤية الوضع على الطبيعة.. وذهبت مع أبي إلى تلك البلاد فأُعجب بها كثيرا، وتعرفنا على بعض العرب وقد نال إعجابي صدقهم وتعاملهم الطيب وحسن أخلاقهم.
"ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين".. كانت تلك الآية الموجودة في أول سورة البقرة نقطة التحول في حياة القسيس الأميركي «علي قواتيمالا» من الديانة النصرانية إلى دين الإسلام وتغيير حياته بشكل أقرب ما يكون إلى الخيال.
قصة يمكن أن تكون ضربا ًمن المستحيلات بأن تتحول من أقصى اليسار الى أقصى اليمين إثر كلمات تقع في قلبك موقع تأثير وتدفع بك الى الجهة الأخرى في وقت قد لا تتوقعه أنت.
دخل في الإسلام شاب دانمركي في مسجد الأخوة والمساواة في مدينة أورهوس.
وكان هذا الشاب الذي أسلم - واسمه مارتن - قد زار المسجد عدة مرات؛ حضر خلالها خطب الجمعة, وكان يسأل عن معنى وتفاصيل الخطب التي كان يسمعها بعد كل صلاة، وقد بدأ اهتمام مارتن بالإسلام إثر أزمة الرسوم المسيئة التي تسببت بها جريدة يولاند بوستن الدانمركية.
وقد عبّر مارتن عن شعوره بالارتياح بين المسلمين منذ أول لحظة دخل فيها المسجد، وقال: إن المعلومات التي كانت تصله عن طريق الإعلام الدانمركي فيها مغالطات كبيرة ومخالفة تمامًا لما رآه من طيبة المسلمين وانفتاحهم على الناس.